في سورة الغاشية الآية رقم 17 أمرنا الله بالنظر إلي الإبل كيف خلقت، قال تعالي " أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت"، ولكن هل سألتم أنفسكم لماذا الله خص الإبل فقط أن ننظر كيف خلقها، في الإبل معجزات لم تجدونها في أي حيوان آخر.
لأن الجمل يعيش في الصحراء ويتحمل درجة الحرارة الحارقة والشمس حيث تبلغ درجة الحرارة فيما فوق الــ 55 درجة، حتى أنه سمي بسفينة الصحراء لأنه يتحمل أن يظل من دون ماء أو طعام لمدة 8 أيام ، ويتحمل مشقة درجة الحرارة العالية، ووسط زواحف كثيرة وخطيرة، ولهذا خلق الله الجمل بأقدام بمواصفات محددة، حتى تتحمل درجة الرمال الحارقة والتي لا تتحملها أي حيوانات أخرى، خلق الله الإبل حسب الطبيعة التي ستعيش فيها، وإن شاهدنا الأذنين سنجدها أنها مليئة بالشعر لتتحمل العواصف والأتربة، كما أن العينين كل واحدة منهما تتطابق بالأخرى عندما تهب العواصف وفي تلك الحالة أيضا يتم غلق الأنف حتى لا تدخل الأتربة بها، وبمشاهدة جلد الجمل سنجده سميك لدرجة كبيرة، ويغطيه شعر كثير حتى تتحمل حرارة الجمل، ويمنعها من دخول إلي جلد الجمل


0 التعليقات