شاب ينهي حياة أفراد عائلته بطريقة مروعة... ما فعله صادم ومخيف!!
من أكثر القضايا التي تشغل الرأي العام، هي قضايا القتل، ولكن هذه الجريمة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وتسببت في ضجة كبيرة، لأن أكبر الجرائم هي التي ترتكب بحق الأخوات والعائلة، فكيف فرد من العائلة أن يقوم بإنهاء حياة أشقائه، والدته.
هذه الجريمة هزت الشارع المغربي حيث قام شاب يبلغ من العمر 27 عاما، ويدعي أيوب، بقتل والدته، وأخواته الذين يبلغوا 4 سنوات، و 5 سنوات، فيما أصيبت شقيقته أيضا بالجروح.
بعد اكتشاف الجريمة لم يعلم فريق البحث عن السبب في وقوع هذه الجريمة، ولكن بعد تقنين البحث تبين أن الجاني هو الشقيق الأكبر لهذا العائلة، ولم يعلم أحد السبب في سبب ارتكابه للجريمة، ومعرفة الدوافع، واتضح أن السبب وراء ذلك هو أنه يعمل في صناعة الجبس، وأنه ربما يعاني من أمراض نفسية وعصبية لكونه يجلس لساعات طويلة، وتبين أيضا أنه يتعاطي المخدرات، وأرجح فريق البحث أنه كان تحت تأثير المخدرات التي سيطرت عليه لقيامه بقتل والدته وأشقائه بهذه الصورة البشعة حيث أنه سدد إليهم عدة طعنات متتالية بشكل هستيري،و لا يمكن أن تكون لإنسان في كامل قواه العقلية كما أن الشهود لم يثبتوا أن هناك خلاف بينه وبين عائلته.
من أكثر القضايا التي تشغل الرأي العام، هي قضايا القتل، ولكن هذه الجريمة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وتسببت في ضجة كبيرة، لأن أكبر الجرائم هي التي ترتكب بحق الأخوات والعائلة، فكيف فرد من العائلة أن يقوم بإنهاء حياة أشقائه، والدته.
هذه الجريمة هزت الشارع المغربي حيث قام شاب يبلغ من العمر 27 عاما، ويدعي أيوب، بقتل والدته، وأخواته الذين يبلغوا 4 سنوات، و 5 سنوات، فيما أصيبت شقيقته أيضا بالجروح.
بعد اكتشاف الجريمة لم يعلم فريق البحث عن السبب في وقوع هذه الجريمة، ولكن بعد تقنين البحث تبين أن الجاني هو الشقيق الأكبر لهذا العائلة، ولم يعلم أحد السبب في سبب ارتكابه للجريمة، ومعرفة الدوافع، واتضح أن السبب وراء ذلك هو أنه يعمل في صناعة الجبس، وأنه ربما يعاني من أمراض نفسية وعصبية لكونه يجلس لساعات طويلة، وتبين أيضا أنه يتعاطي المخدرات، وأرجح فريق البحث أنه كان تحت تأثير المخدرات التي سيطرت عليه لقيامه بقتل والدته وأشقائه بهذه الصورة البشعة حيث أنه سدد إليهم عدة طعنات متتالية بشكل هستيري،و لا يمكن أن تكون لإنسان في كامل قواه العقلية كما أن الشهود لم يثبتوا أن هناك خلاف بينه وبين عائلته.


0 التعليقات