فتاة عزباء تنام في بيت شاب يبلغ من العمر 20 عاما في غرفة واحدة ليلة كاملة وهنا حدثت المفاجاءة .!!
ما فعله هذا الشاب جعل والد الفتاة يطلب منه الزواج من ابنته وانتم عندما تعلمون ما فعله ستصدمون لما حدث، ولكن هذا يجعلنا نعلم أن في هذه الدنيا من يخاف الله.
كانت هذه الفتاة تذهب كل يوم للجامعة في المنطقة الشمالية ولكن هي تسكن في المنطقة الجنوبية، ولكن في يوم كانت تشعر بالتعب جدا، وحل الظلام عليها فاختلط عليها الطريقة تماما، وأضلت الطريقة في الرجوع، وقبل أن تشعر بالخوف أنار الله لها بصيرتها وجعلها تشاهد بيتا، فطرقت الباب، وإذا بشاب يقف أمامها وعندما سردت له ما حدث معها طلب منها الدخول لأن لا يوجد مواصلات في هذا الوقت وقال لها أن تنام هي في غرفته، وفي اليوم التالي سيوصلها لعائلتها بنفسه، وهو قرر ن ينام في الأرض بجوار الغرفة.
وافقت لأن لم يكن لديها حلا آخر، ولكن عندما ذهبت لتخلد إلي السرير وجدوه يقرأ كتابا ويمسك في يديه شمعه، وكلما يقرأ يضع يديه إلي النار وهي تبكي في صمت خوفا من أن يقوم بإحراق إصبعها مثله، ومرت الليلة من دون أن ينام كلا منهما، وعندما وصلت لبيتها سردت ما حدث لأهلها لم يصدقوها ولكنها تعبت لمدة يومين لما شاهدته وبسبب شعورها بالخوف.
فأراد والدها أن يتحقق في الموضوع، فذهب وسأل عن الشاب ولكنه لم يخبره بأنه والد الفتاة التي أتت، فشاهده وهو أصابع يديه محترقة، فسأله عن السبب، فقال أتت إلي فتاة جميلة وعندما كان الشيطان يوسوس لي كنت أقوم بإحراق يدي حتى لا أفكر ولكن ألم التفكير في المعصية أقوة من ألم الحرق، فعرض عليه الزواج من ابنته ،ووافق الشاب من دون أن يعرف أنها هي الفتاة نفسها التي طرقت الباب، ترك المعصية فعوضه الله بخير وحلال كثير.
ما فعله هذا الشاب جعل والد الفتاة يطلب منه الزواج من ابنته وانتم عندما تعلمون ما فعله ستصدمون لما حدث، ولكن هذا يجعلنا نعلم أن في هذه الدنيا من يخاف الله.
كانت هذه الفتاة تذهب كل يوم للجامعة في المنطقة الشمالية ولكن هي تسكن في المنطقة الجنوبية، ولكن في يوم كانت تشعر بالتعب جدا، وحل الظلام عليها فاختلط عليها الطريقة تماما، وأضلت الطريقة في الرجوع، وقبل أن تشعر بالخوف أنار الله لها بصيرتها وجعلها تشاهد بيتا، فطرقت الباب، وإذا بشاب يقف أمامها وعندما سردت له ما حدث معها طلب منها الدخول لأن لا يوجد مواصلات في هذا الوقت وقال لها أن تنام هي في غرفته، وفي اليوم التالي سيوصلها لعائلتها بنفسه، وهو قرر ن ينام في الأرض بجوار الغرفة.
وافقت لأن لم يكن لديها حلا آخر، ولكن عندما ذهبت لتخلد إلي السرير وجدوه يقرأ كتابا ويمسك في يديه شمعه، وكلما يقرأ يضع يديه إلي النار وهي تبكي في صمت خوفا من أن يقوم بإحراق إصبعها مثله، ومرت الليلة من دون أن ينام كلا منهما، وعندما وصلت لبيتها سردت ما حدث لأهلها لم يصدقوها ولكنها تعبت لمدة يومين لما شاهدته وبسبب شعورها بالخوف.
فأراد والدها أن يتحقق في الموضوع، فذهب وسأل عن الشاب ولكنه لم يخبره بأنه والد الفتاة التي أتت، فشاهده وهو أصابع يديه محترقة، فسأله عن السبب، فقال أتت إلي فتاة جميلة وعندما كان الشيطان يوسوس لي كنت أقوم بإحراق يدي حتى لا أفكر ولكن ألم التفكير في المعصية أقوة من ألم الحرق، فعرض عليه الزواج من ابنته ،ووافق الشاب من دون أن يعرف أنها هي الفتاة نفسها التي طرقت الباب، ترك المعصية فعوضه الله بخير وحلال كثير.


0 التعليقات