تلك الواقعه حدثت في محافظة الفيوم حيث أقام حفل كبير حيث تم خطوبة ولدا عمره أثني عشر عاما علي فتاة تبلغ ستة عشر عاما .
وحينما تحققنا من الواقعه وجدنا ان هذا الطفل ويدعي احمد هو وحيد والده ووالدته وقرر والده ان يفرح به وذلك لان والده يبلغ من العمر خمسون عاما وكانت زوجته لا تنجب فصبر عليها سنوات حتي قرروا ان ينجبان بطريقة الحقن المجهري وبالفعل انجبوا احمد وحينما بلغ الثانية عشر عاما قرر ان يخطب له فتاة تدعي عبير وهي تمت لهم بصلة قرابه حيث ان احمد صارح والده انه معجب جدا بتلك الفتاة علي الفور تقدم والده لوالد الفتاة وطلب يداها واقنعهم بالموافقة ووافق علي جميع طلباتهم واقاموا لهم حفلا كبيرا في الفيوم ونشرت صورهم علي الفيس بوك وعارض الكثير ارتباطهم في هذا السن بينما ايدهم اخريين وقالوا ان من حق والده ان يفرح به كما قال والده انه لم يعتاد ان يرفض طلب لوحيده ابدا وانه راي ان احمد مغرم بتلك الفتاة كثيرا وخشي ان اخر يرتبط بها لذلك خطبها له لهذا حجزها له كما قيل واقام له حفل خطوبة كبير كي يفرحه وبالفعل تمت الخطبة.
وحينما تحققنا من الواقعه وجدنا ان هذا الطفل ويدعي احمد هو وحيد والده ووالدته وقرر والده ان يفرح به وذلك لان والده يبلغ من العمر خمسون عاما وكانت زوجته لا تنجب فصبر عليها سنوات حتي قرروا ان ينجبان بطريقة الحقن المجهري وبالفعل انجبوا احمد وحينما بلغ الثانية عشر عاما قرر ان يخطب له فتاة تدعي عبير وهي تمت لهم بصلة قرابه حيث ان احمد صارح والده انه معجب جدا بتلك الفتاة علي الفور تقدم والده لوالد الفتاة وطلب يداها واقنعهم بالموافقة ووافق علي جميع طلباتهم واقاموا لهم حفلا كبيرا في الفيوم ونشرت صورهم علي الفيس بوك وعارض الكثير ارتباطهم في هذا السن بينما ايدهم اخريين وقالوا ان من حق والده ان يفرح به كما قال والده انه لم يعتاد ان يرفض طلب لوحيده ابدا وانه راي ان احمد مغرم بتلك الفتاة كثيرا وخشي ان اخر يرتبط بها لذلك خطبها له لهذا حجزها له كما قيل واقام له حفل خطوبة كبير كي يفرحه وبالفعل تمت الخطبة.


0 التعليقات