لماذا كان رسول الله يأكل اليقطين وما هو اليقطين ؟ مفاجأة يكشفها العلم الحديث سبحان الله
الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن انس بن مالك رضي اللهعنه، قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً ، فانطلقت معه فجيء
بمرقة فيها ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل من هذا الدباء ويعجبه.
والدباء بضم الدال المشددة هو ( القرع )، وزراعته تجود بالمناطق الحارة،
وله عدة اسماء منها: القرع العسلي، أو الاستامبولي، أو التركي، وقد يسميه
بعضهم بالقرع الأحمر، أوالقرع المالطي، ويسمى باليقطين كما ذكر في قوله
تعالى: (وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجرَةً مِّن يَقْطِينٍ). أي على سيدنا يونس، وقد أنبت الله
عليه هذه الشجرة ؛ لأنها تجمع خصالاً كثيرة منها: برد الظل،والملمس وعظم
الورق ولا يقع عليه الذباب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويقول:
(( إنها شجرة أخي يونس ))
ويعتبر اليقطين مصدر جيد للفيتامين (آ) ويحتوي على 90,7 % من وزنه
ماء، 0,2 دسم ،1,1 بروتين، وعلى 6,45 % مواد نشوية، و 1,73 %
رماد، كما يحتوي على الحديد والكالسيوم بمقادير أعلى مما هو موجود في
الكوسا، وأهم ما يستفاد من اليقطين تناول بذوره لطرد الدودة الوحيدة من الأمعاء.
وتمتاز ثمار الدباء باحتوائها على نسبة جيدة من الفيتامينات مثل فيتامين
"أ" وبعض أنواع فيتامين مجموعة "ب".
وتمتاز كذلك باحتوائها على الحديد، وتعتبر من الخضروات الملينة ذات
التأثير القوي في معالجة التهاب المسالك البولية، والإمساك وعسر الهضم.
وكذلك، فإن بذور القرع تستعمل في خفض ضغط الدم ومعالجة البواسير،
وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف الذائبة، وغير الذائبة.
وهناك أدلة حديثة تشير إلى أن الدباء يفيد في الوقاية من السرطان وقد
نشرت مجلة الأبحاث البيوكيميائية دراسة أشارت إلى أن الدباء يساعد
على الوقاية من سرطان الرئة.


0 التعليقات