بعد عشرات السنين من الزواج اكتشف خيانة زوجته فكانت الصدمه غير متوقعه




الخيانة صعبة، وفي هذه القصة لن تكون صعبة فقط بل تكون مؤلمة أيضا، لأن هذا الرجل الذي يدعي محمود.

كان يعمل سائق تاكسي، ولوحت له امرأة فطلب من الزبون أن يقوم بأخذ هذه السيدة، فوافق، وبعد أن نزل من السيارة، قامت السيدة بالطلب منه أن يقوم بإنزالها على محطة القطار، وعندما كان يريد أن يقوم بوضع السيارة جانبا والعودة للمنزل، سمع صراخ لطفل رضيع، تركته تلك السيدة التي ركبت معه السيارة، فمن الواضح أنه وليد هذا اليوم أو للأكثر فإنه قد ولد من يومان.

هنا صمت قليلا ولا يعلم ما الذي يمكن أن يفعل، هل يذهب إلي قسم الشرطة أو لرعاية الأيتام، فخاف أن يمضي الليل في الاستجواب، ولكن أراد أن يأخذه إلي البيت، وهناك كانت زوجته تكشف عنها فوجدتها أنثي، وعندما كان يريد أن يتبناها ظنت أن هذه الفتاة هي ابنته من عشيقته، فدعا الله أن ترجع الأم التي تركت طفلتها أو تكون زوجته رق قلبها.

فسألته عن أم الطفلة، واقترح عليها أن يقوم بالتحليل حتى يثبت أنها ليست ابنته، وبالفعل وافقت زوجته وبالفعل جاءت زوجته معه للمعمل وقام بعمل التحليل وتأكدا أن التحليل غير مطابق وأنه هو ليس والد الطفلة.

وبالفعل قد تم تسجيل أسم الطفلة على أسمه وأسم والدته عندما تأكدت زوجته أنها ليست له.

وبعد ذلك شاهد والدة الطفلة، وعندما بكت قال لها أريد أعرف ما قصتك، فقالت أنها أحبت شاب، وتعلقت به وحملت منه، وقامت بالولادة، وبالفعل كان مولودة من يومين فقط.

رفضت أن تقول لها مكان بيتها، وأعطت له رقم هاتفها، وفي هذه اللحظة قال له الصيدلي لا تقلق لأن تلك النتائج جازمة ولا جدال فيها، فكيف تكون لكي هذه الابنة لك وأنت عقيما لا تنجب، فكيف لا ينجب وهو له من ولدين من الذكور، هنا علم بأن زوجته قد خانته، وقد جعل الله هذه الطفلة وقصة هذه الفتاة حتى ينكشف السر الذي لا يمكن أن يعرفه من تلقاء نفسه.


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق