قاموا بوضع طفل رضيع فى الزيت المغلى امام عين امه لن تصدق ماذا فعل الطفل
سبحان الله مها مر من العمر تظل قصة هذه المرأة محفورة في ذاكرة كل إنسان، فهذه المرأة كانت تعيش هي زوجها في خدمة فرعون، فتعتبر هي الخادمة الخاصة لبنات فرعون، وقد قام فرعون بقتل زوجها عندما علم بإيمانه، ولكنها هي ظلت في خدمتهم حتى بعد قتل زوجها فهي تعمل لإطعام أولادها الخمسة.
ولكن ما حدث بعد ذلك كان صادم جدا حيث أنها عندما كانت تقوم بتمشيط شعر بنات فرعون وقع منها المشط، فقالت بسم الله، وعندها سألتها أبنه فرعون هل هذا أبي؟؟
فقال تلها لا بل الله هو ربي وربك ورب أبيك وفي هذا الوقت أصيبت الفتاة بالتعجب والذهول من وجود إله آخر يعبد غير والدها، وجرت الفتاة على أبيها لتخبره عنا حدث معها فثار وغضب وعندما نادي على المرأة قالت له أني أعبد اله ربي وربك ورب كل شيء، ولكنه أمر بحسبها وتعذيبها حتى ترجع عن دينها ولكنها هي رفضت، وهنا قام بوضع الزيت في وعاء كبير وأمر بغليه، وهنا بدأ بأن يرمي أكبر أبنائها والابن يترجي أن يتركوه وهي تبكي، وهنا شاهدته أمه لأخر مرة ثم ألقي في الزيت أمام عينها، وذاب لحمه عن جلده، وأصبحت عظامه على السطح، وفي كل مرة كان يأمرها بالكفر فترفض فيلقي بأحد أبنائها، حتى جاء آخر طفل الصغير الذي كانت تحمله، وهنا شعر الله بانكسارها فجعل الطفل الصغير في مهده، وقال لها "يا أماه أصبري فإنك على الحق، ثم أنقطع الصوت ورمي به في الزيت" وهنا شعرت بالحسرة فقالت له لي عليك أن تجمع عظامي مع عظام أولادي ثم ألقت بنفسها في الزيت لتجتمع مع أولادها.
سبحان الله مها مر من العمر تظل قصة هذه المرأة محفورة في ذاكرة كل إنسان، فهذه المرأة كانت تعيش هي زوجها في خدمة فرعون، فتعتبر هي الخادمة الخاصة لبنات فرعون، وقد قام فرعون بقتل زوجها عندما علم بإيمانه، ولكنها هي ظلت في خدمتهم حتى بعد قتل زوجها فهي تعمل لإطعام أولادها الخمسة.
ولكن ما حدث بعد ذلك كان صادم جدا حيث أنها عندما كانت تقوم بتمشيط شعر بنات فرعون وقع منها المشط، فقالت بسم الله، وعندها سألتها أبنه فرعون هل هذا أبي؟؟
فقال تلها لا بل الله هو ربي وربك ورب أبيك وفي هذا الوقت أصيبت الفتاة بالتعجب والذهول من وجود إله آخر يعبد غير والدها، وجرت الفتاة على أبيها لتخبره عنا حدث معها فثار وغضب وعندما نادي على المرأة قالت له أني أعبد اله ربي وربك ورب كل شيء، ولكنه أمر بحسبها وتعذيبها حتى ترجع عن دينها ولكنها هي رفضت، وهنا قام بوضع الزيت في وعاء كبير وأمر بغليه، وهنا بدأ بأن يرمي أكبر أبنائها والابن يترجي أن يتركوه وهي تبكي، وهنا شاهدته أمه لأخر مرة ثم ألقي في الزيت أمام عينها، وذاب لحمه عن جلده، وأصبحت عظامه على السطح، وفي كل مرة كان يأمرها بالكفر فترفض فيلقي بأحد أبنائها، حتى جاء آخر طفل الصغير الذي كانت تحمله، وهنا شعر الله بانكسارها فجعل الطفل الصغير في مهده، وقال لها "يا أماه أصبري فإنك على الحق، ثم أنقطع الصوت ورمي به في الزيت" وهنا شعرت بالحسرة فقالت له لي عليك أن تجمع عظامي مع عظام أولادي ثم ألقت بنفسها في الزيت لتجتمع مع أولادها.


0 التعليقات