بعد 27 عاماً حدثت الصاعقة التي لم يتوقعها احد اعتقدوا أنّها ماتت بسبب تدافع في مكة.. لكن وقعت الصدمة التي لم يتوقعها احد

بعد 27 عاماً حدثت الصاعقة التي لم يتوقعها احد اعتقدوا أنّها ماتت بسبب تدافع في مكة.. لكن وقعت الصدمة التي لم يتوقعها احد
انتشرت مؤخراً قصة فتاة تدعو " فاهيري كارا" وأصبحت قصة رأي عام لتركية، في الأشهر الماضية، فمنذ عام 1990 سافرت سيدة برفقة زوجها عبد الله لمكة المكرمة بهدف تأدية فريضة الحج، وفي الوقت ذاته التي كان ملايين الحجاج يعبرون النفق الذي يصل من المسجد الحرام لصحراء منى، أصبح المكان مزدحم بشكل لا يصدق، مما أدى لتدافع بين الأشخاص وقد أدى لقتل 426 ألف شخص من الحجاج.
ووقتها أصيب عبد الله بعدة جروح وكدمات في مناطق مختلفة في الجسم، أثناء بحثه لساعات طويلة عن زوجته فعندما وجدها كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة.
وضرح موقع "يورو نيوز" أنتم نقل الزوج للمستشفى وبعد أن تم شفائه وخرج من المستشفى ولم يتمكن في العثور على زوجته فاهيري، عاد مرة أخرى لبلده وأعتقد أنها ماتت.
إلا أن قصتها قد انتشر حولها الكثير من الشائعات حول سيدة تركية تقوم بيع تذكارات وتروي قصتها للحجاج، وتقول لهم أنها مخطوفة وتتسول لهم أن يقدموا لها المساعدة لترجع لزوجها وأسرتها، وقد أشار بعض الأشخاص عن قصة الرجل اليمني وزوجته التركية، حيث تبين لهم أن شخص يجمع القمامة خرج من موقع الحادث ومعه امرأة وقال أنه سوف يساعدها للوصول للمستشفى, زلمنه اصطحابها لمنزله وحبسها لمدة أكثر من 6 سنين، ولا بأمر لها أن تخرج من المكان إلا بعد عن عرف بحملها في طفله الأول.
وحين أدركت فاهيري أن مزال البحث عنها لا تقوم بأي خطوة للرجوع لموطنها، خائفة من أن عقوبة مختطفها الذي أصبح والد لثلاث أطفال منها سوف تكون عقوبتهم الاعدام وأن تبليغها عنها يعرضها لقضية زنا ويقومون برجمها حتى الموت، فهي تريد أن تعود لعائلتها الحقيقة دون أن يتعرض أحج لعائلتها التي أسستها في السعودية

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق